Use of religious rhetoric could exacerbate Syrian conflict

Adama Dieng, Special Advisor to the Secretary-General on the Prevention of Genocide, addresses the high-level segment of the Human Rights Council’s twenty-second regular session. 28 February 2013 Geneva, Switzerland Photo # 543487Special Adviser Adama Dieng is deeply concerned by the escalating use of rhetoric by political and religious leaders in a number of countries in the Middle East and North Africa regions, in the context of the conflict in the Syrian Arab Republic. In recent statements, certain religious leaders have portrayed the conflict in Syria as a religious conflict and have denigrated the beliefs of parties to the conflict and their allies.

“History has shown that exploiting religious tensions in the context of a political and armed struggle may incite violence and could lead to large scale atrocities,” stated Special Adviser Adama Dieng. “Such rhetoric, when it constitutes incitement to violence on religious grounds, could exacerbate the already disastrous violence in Syria, lead to further war crimes and crimes against humanity and fuel tensions between different groups both in Syria and elsewhere in the region.”

All leaders – whether religious, political or military – have a responsibility and a crucial role to play in speaking out against any hate speech that encourages intolerance or discriminatory stereotyping, or that constitutes incitement to violence. Under international law, attacks against civilians can not be justified under any circumstances. Advocacy of hatred that constitutes incitement to discrimination, hostility or violence is also prohibited under international human rights law.

“I urge all leaders in the wider region to act responsibly and refrain from using or condoning any language that may escalate sectarian tensions. The consequences of rhetoric that inflames these tensions will be felt by populations across the region,” said Mr. Dieng.

All leaders, whether local, national or regional, must insist on respect for international human rights and humanitarian law and, in the context of an armed conflict, stress that civilians and those no longer taking part in hostilities must be protected, regardless of their religious or other identity. Those responsible for attacks against civilians and other protected persons must be held to account.

In the 2005 World Summit Outcome document, all Heads of State and Government committed to protect populations from genocide, war crimes, ethnic cleansing and crimes against humanity, including their incitement. The international community also committed to take collective action, in accordance with the Charter, should peaceful means be inadequate and national authorities manifestly fail to protect their populations from genocide, war crimes, ethnic cleansing and crimes against humanity.

“All States must refrain from contributing to such crimes, including by tolerating hate speech and incitement to violence against particular populations,” stated Mr. Dieng. “If we do not act now, there is a serious risk that sectarian violence could spread across the region.”

* *** *

For media queries please contact:

The Office on Genocide Prevention and the Responsibility to Protect
http://www.un.org/en/preventgenocide/adviser/
Phone: +1 917-367-4961
Email: osapg@un.org
866 UN Plaza, Suite 600

Additional information:
Read: UN News Centre News Focus page on Syria

                الأمم المتحدة – نشرة صحافية

 

بيان من السيد أداما ديينغ، المستشار الخاص للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة، بشأن الوضع في سوريا

(نيويورك، 8 تموز/يوليه 2013) – يساور المستشارَ الخاص أداما ديينغ قلقٌ عميق إزاء تزايد استخدام الخطاب المغرض من قبل قادة سياسيين ودينيين في عدد من البلدان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في سياق النزاع الدائر في الجمهورية العربية السورية. فقد دأب بعض القادة الدينيين في تصريحاتهم الأخيرة على تصوير النزاع في سوريا بأنه نزاع ديني وأساؤوا إلى معتقدات الأطراف في النزاع وإلى حلفائهم.

ورأى المستشار الخاص أداما ديينغ إن ”التاريخ أثبت أن استغلال حالات التوتر الديني في سياق أي نضال سياسي أو كفاح مسلح قد يحرض على العنف ويمكن أن يؤدي إلى ارتكاب فظائع واسعة النطاق“. وأضاف أن ”هذا الخطاب المغرض، عندما يشكل تحريضا على العنف القائم على أساس ديني، يمكن أن يزيد من تفاقم العنف الذي بلغ أصلا مستويات كارثية في سوريا، وأن يؤدي إلى ارتكاب مزيد من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية ويغذي حالات التوتر السائدة بين المجموعات المختلفة سواء في سوريا أو في أماكن أخرى من المنطقة“.

إن لجميع القادة – دينيين كانوا أو سياسيين أو عسكريين – مسؤولية ودورا حيويا في أن يناهضوا علناً أي خطاب يدعو إلى الكراهية ويشجع على التعصب أو على القولبة النمطية التمييزية، أو يحرض على العنف. وبموجب القانون الدولي، لا يمكن تبرير الاعتداءات على المدنيين في أي ظرف كان. كما يحظر القانون الدولي لحقوق الإنسان الدعوة إلى الكراهية التي تحرض على التمييز أو العِدائية أو العنف.

وأضاف السيد ديينغ ”أحث جميع القادة في المنطقة برمّتها على التصرف بمسؤولية والامتناع عن استخدام أو التغاضي عن أي لغة يمكن أن تزيد من تصعيد حالات التوتر الطائفي فإن السكان في جميع أنحاء المنطقة سيتأثرون بعواقب الخطاب المغرض الملهب لحالات التوتر هذه“.

لذا يجب على جميع القادة، على كل من المستويات المحلي أو الوطني أو الإقليمي، أن يصروا على احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في سياق أي نزاع مسلح، وأن يؤكدوا على وجوب حماية المدنيين ومَن كفوا عن المشاركة في الأعمال القتالية، بصرف النظر عن هويتهم الدينية أو أي هوية أخرى. ويجب محاسبة المسؤولين عن الاعتداءات التي تطال المدنيين وغيرهم من الأشخاص المشمولين بالحماية.

وفي الوثيقة الختامية لمؤتمر القمة العالمي لعام 2005، التزم جميع رؤساء الدول والحكومات بحماية السكان من الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك التحريض عليها. كما التزم المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات جماعية، وفقا للميثاق، في حال كانت الوسائل السلمية غير كافية وفي حال أحجمت السلطات الوطنية بشكل واضح عن حماية سكانها من الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية.

وقال السيد ديينغ ”يجب على جميع الدول أن تمتنع عن المساهمة في هذه الجرائم، بما في ذلك التغاضي عن خطاب الكراهية والتحريض على العنف ضد سكان معينين. وما لم نتحرك الآن، فثمة خطر جدي من إمكان تفشي العنف الطائفي في كل أنحاء المنطقة“.

* *** *

لاستفسارات وسائل الإعلام يرجى الاتصال بالجهة التالية:

المكتب المعني بمنع الإبادة الجماعية والمسؤولية عن توفير الحماية

http://www.un.org/en/preventgenocide/adviser

الهاتف: +1-917-367-4961

البريد الإلكتروني: osapg@un.org

العنوان: 866 UN Plaza, Suite 600